بعينيكِ أشْتياقٌ لا يُطاقُ
وخوفٌ لا يفارقُهُ العراقُ
على الخدّينِ أطلالٌ لكحلٍ
بدا كالوشمِ يرسمهُ الفراقُ
كأنَّ البحرَ في عينيكِ يبكي
ويبكي بدرَ ضحكتهِ المحاقُ
هي الدنيا كأوهامٍ تعرّتْ
وبانَ الدربُ وانْكشفَ النفاقُ
على الصوبينِ أحلامٌ تلاشتْ
وصوتُ الحبِّ أخرسهُ الشقاقُ
إليها...لو أموتُ فلا أبالي
خذوني شاقني بابٌ وطاقُ
كأنّكِ والعراقُ ضميرُ وصلٍ
جموعُ العاشقينَ لهُ تُساقُ
تعالي فالنوى أضحى جحيماً
ومسكنةً تأبطَّها احْتراقُ
دموعٌ من أذاكِ تسيلُ صمتاً
لغربتِها بذي الدنيا تُراقُ
تعالي فانْتظارُي دون جدوى
وأولى فيكِ سيدتي العراقُ