تخطَّ إلى المحتوى

إن دق نبضي فإن الحب مرجعه

غير معروف

١٤ بيت

المتفرقات

إنْ دقّ نبضي فإنّ الحبَّ مرجعُهُ

إليكَ يا أيّها المحبوب أرفعُهُ

قصيدةٌ لا ترى إلاّك ملهمها

وليسَ إلا الغرامَ إليكَ يولعُهُ

فأنت للسّائلينَ عليك أجوبةٌ

من دون ما حيلةٍ بالصدقِ تقنعُهُ

فأنت تروي أحاديثَ الغرامِ وعن

أبيكَ عن جدّك المصدوقِ تسمعُهُ

فأنت تروي ولا يرويك من ظمأٍ

إلا الذي كنت يا معصوم ترضعُهُ

ناموسنا الحزنُ حيث الحزنُ من قِدِمٍ

ولا يزالُ على النّاموسِ موقعُهُ

كم شُرّد الأنبيا بل كم لَقوا وجعًا

كما تأخرَ بالكرّار موضعُهُ

برغم أنّ التواريخَ التي صُنعتْ

على يدِ الحاكمينَ الزورَ تصنعهُ

يفتّش النّاسُ تاريخَ الأسى بيدٍ

ترى الذي كانتِ الحكّامُ تمنعُهُ

يا صادقَ الحزنِ والتاريخُ راويةٌ

وعنك.. لكنّ سطرَ الظلمِ يقمعُهُ

يا صادقَ الحزنِ،والآلامُ تحملها

مرافئُ الغيبِ حيثُ اللهُ مودعُهُ

لديك يا جعفرَ الأخيارِ مقصدُ من

بالحب يمضي هواكَ الآن ينفعُهُ

أراك حشدًا حجازيًّا ومنتجدا

كأنّهُ الغيمُ ليس الريحُ تدفعهُ

فمكّة والبقيعُ استقبلا قدرًا

وصعدةٌ أرسلتْ والكونُ يتبعهُ