صفْ ذا ثنا...لو كان عندي ما أصفْ
دُمْ طيبا ..لكنني لم أختلفْ
إني بنفس مساوئي ومحاسني
ويسرّني أني بهذا أعترفْ
ضعْ ظالمًا ..لا أستطيع بمفردي
لكنني أكوي بشعري المنحرفْ
فالشعر لو أضحى رماديّ الخطى
تاهتْ خطاهُ وضاعَ عنه المنتصفْ
لو لم يكنْ بكرا كلون بياضه
حبلَ السواد به جنينًا ما انعرفْ
كنْ أنت شريرًا وإما خيّرًا
من يمسك الحبلين بينهما انجرفْ
كنْ أنت..صالحْ للمصالح رغبةً
أو قارعِ الطغيان واشمخْ كالألفْ
لا نقطةٌ وسطى لتبحرَ عبرها
إمّا وإمّا أو رماديًّا وَقَفْ
فالأزهريّ القيروانيّ انتمى
بميوله ما بين درعا والنّجفْ
هل يصنعُ المهديّ صفًّا ثالثًا
أو يجمع الصفين في تشكيل صفْ؟
أو ربما يختار صفًا منهما؟
وبه على الثاني بجيش قد زحفْ
هم صفُ سفيانيّ أظلم في الدجى
إذ نحن مهديون في أنقى طرف