يا سيّدي لولا الذين صحبتُهمْ
ما كان لي في الصَّدِّ أيُّ علاقَهْ
قَوْمٌ إذا سمعوا بضيفٍ زارني
دخلوا عليَّ بخفَّةٍ ورشاقَه
يستأصلون من الطعام لذيذه
ويُحَمِّلون البطن فوق الطاقَه
ولوَ انَّهمْ بعد الطَّعام تعوّدوا
أن يتركوا بيتي بغير «خِناقَه»
لَحَمَدْتُ مسراهم وحُسْنَ صنيعهم
وشكرتُهم شكرَ المحبِّ رفاقَه