فُؤَادِيْ مِنَ الْفُولَاذِ (قُدَّ) وَإِنَّهُ
لَصَعْبُ مِرَاسٍ مَا ثَنَتْهُ المَطَارِقُ
مَتِينٌ فَلَا الْأَهْوَالُ تُرْهِقُ عَزْمَهُ
وصَلْبٌ إِذَا مَا جَابَهَ الْخَصْمَ يَسْحَقُ
فَمَا بَالُهُ فِيْ شِبْرِ مَاءٍ مِنَ الْهَوَىٰ
ومِنْ فَرْطِ مَا يَلْقَىٰ مِنَ الْوَجْدِ يَغْرَقُ
وكَانَ أَصَمَّا قَبْلَ ذَاكَ وَأَبْكَمَاً
فَعَادَ رَهِيفَ الْحِسِّ يُصْغِيْ وَيَخْفِقُ