كَمَا (تَبَّاعِ شَمْسٍ) مَالَ رَأْسِيْ
لِصَوْبِ مَلِيحَةٍ مِنْ حُورِ عِينِ
أُشِعُّ نَضَارَةً.. وَأَضُوعُ عِطْرَاً
إِذَا اكْتَحَلَتْ بِمَرْآهَا عُيُونِي
ويَخْطِفُ لَوْنَ أَزْهَارِيْ شُحُوبٌ
إِذَا حَجَبَتْ مُحَيَّاهَا جُفُونِي
فَلَيْتَ نَسِيجَ أَجْفَانِيْ زُجَاجٌ
شَفِيفٌ.. كَيْ أَرَاهَا كُلَّ حِينِ