جَسَدِيْ عَلَىٰ نَطْعِ السِّقَامِ مُمَدَّدُ
فُرَصُ النَّجَاةِ حُدُوثُهَا يَتَعَقَّدُ
الزَّهْرُ يَذْبُلُ.. وَالغُصُونُ تَيَبَّسَتْ
ومَنَابِتُ الأَوْرَاقِ لَا تَتَجَدَّدُ
بَلِيَ اللِّحَاءُ وَكَانَ دِرْعاً وَاقِياً
والجِذْعُ مَاءُ عُرُوقِهِ مُتَجَمِّدُ
الأَرْضُ صَلْدٌ.. وَالجُذُورُ بِبَطْنِهَا
مُتَحَجِّرَاتٌ.. لَمْ تَعُدْ تَتَمَدَّدُ
وأَنَا أُنَازِعُ.. إِذْ بِصَوْتٍ دَاخِلِيْ
وصَدَاهُ فِيْ أَقْصَىٰ المَدَىٰ يَتَرَدَّدُ
لَا لَيْسَ بَعْدُ.. فَإنَّهُ مَا دَامَ بِيْ
رَمَقٌ أَخِيرٌ فِي الحَيَاةِ سَأَصْمُدُ
وطَرَقْتُ أَبْوَابَ السَّمَاءِ مُعَلِّقاً
أَمَلِيْ بِمَنْ أَبْوَابُهُ لَا تُوصَدُ
يَا رَبُّ مَا لِيْ فِيْ سِوَاكَ رَجِيَّةٌ
أَنْتَ الرَّجَاءُ.. وَمَنْ بِهِ أَسْتَنْجِدُ