أُضِيْعُ عَلَى رَصِيْفِ الْحُزْنِ عُمْرِيْ
وَيَكْبُرُ فِيْ دُرُوْبِ القَهْرِ قَهْرِيْ
أَتِيْهُ عَلَى الْمَفَاْرِقِ كُلَّ حَرْبٍ
وَغَيْرِيْ غَاْرِقُوْنَ بِتِيْهِ بَحْرِ
وَأَعْجَبُ حِيْنَ يَضْحَكُ سِنُّ طِفْلِي
عَلَامَ! أَلَسْتَ تُدْرِكُ بُؤْسَ أَمْرِي
نَعِيْشُ الدَّهْرَ فِيْ أَمَلِ التَّلَاقِيْ
وَمَا يَدْرِيْ التَّلْاقي ضِيْقَ دَهْرِي
وَإِنْ مِتْنَاْ عَلَى جَمْرِ التَّنَاْئِيْ
فَمَا أَدْرِي بَأَيِّ الأَرْضِ قَبْرِيْ
حَمَلْتُ مِنَ الْهُمُوْمِ عَظِيْمَ حِمْلٍ
كَأَنَّ الهَمَّ لَمْ يُخْلَقْ لِغَيْرِيْ
أُحَاْوِلْ أَنْ أُجَاْهِدَ فِيْ اِحْتِمَاْلِيْ
فَلَا يَقْوَىْ عَلَىْ الإِجْهَاْدِ ظَهْرِي
وَأَصْبِرُ صَبْرَ أَيُّوْبٍ وَلَكنْ
أُحِسُّ لِطُوْلِ عَهْدِيْ عِيْلَ صَبْرِيْ
وَلَوْلَا أَنَّ فِيْ قَلْبِيْ دُعَاْءً
وَيَجْرِيْ فِيْ عُرُوْقِيَ مَاْءُ زَهْرِ
لَكُنْتُ صَرَخْتُ مِنْ وَجَعِيْ وَلَكنْ
رَمَيْتُ المُوجِعَاتِ بِغَيْبِ بِئْرِ
أَرَىْ نَتَنَاً يُغَلِّفُ كُلَّ شَيْءٍ
أُحَاْوِلُ أَنْ أُحَوِّلَهُ لِعِطْرِ
أَنَاْ وَالقَانِطُوْنَ عَلَى خِلَافٍ
أَنَا فَوَّضْتُ للرَّحْمَنِ أَمْرِيْ