تخطَّ إلى المحتوى

قف في ربى لبنان بين وهاده

الكامل

١٦ بيت

الحكمة

قف في ربى لبنان بين وهادهِ

واقرا السلام لاهله وبلادهِ

جبل بارض الشرق قام وفوقه

قد قامت الاطواد من افراده

انقى نفوساً من بياض ثلوجه

واسج جوداً من مسيل عهاده

واشد من اساده واشم من

اطواده واعز من انداده

قوم لهم عمن سواهم رفعة

مثل ارتفاع الطود عن انجاده

جمعوا اليراعة والقنا فمخضب

بدمائه هذا ذا بمداده

حازوا الفخار قديمه وحديثه

والمجد بين طريفه وتلاده

وتفردوا بالحسن في غزلانهِ

يزهو وبالاحسان في اساده

شوقي الى تلك الديار واهلها

شوق المريد الى بلوغ مراده

طبع الزمان على العناد وقد راى

من عجزنا ما زاد طبع عناده

فيدوم لا ينفك قائد طوعنا

وندوم لا ننفك طوع قياده

ندعى بنيه على الخطاء ولم نجد

من والد يقسو على اولاده

يقضى الذي يرضى وكل فتى به

يرضى بما يقضيه رغم مقاده

من ليس يمتلك العتاد لدفع ما

يؤذيه فالتسليم خير عتاده

عودت نفسي الصبر حتى هان لي

والمرُّ قد يحلو لدى معتاده

واذا فؤاد فتى تصبر مكرها

فالفضل للاكراه لا لفؤاده