تخطَّ إلى المحتوى

أين الكريم وأين حر عاتب

غير معروف

٩ أبيات

المتفرقات

أين الكريمُ، وأين حُرٌّ عاتِبٌ؟

لَهْفي على الحرِّ الجليس الصالحِ

ياليت شعري أن أرى لي سائلاً

أو راغبًا في كل أمْرٍ صالح

عقُمَ الزّمانُ بنا فصار مشمّرًا

عن كل خلِّ آخذٍ بالفالح

الجنسُ مال لجنسهِ فتطبَّعوا

واسْتَحسنوا فعل القبيح الفاضح

ولقد صدقت أبا عُقَيْلٍ أنّهُ

ما كان بان على سبيلٍ واضِح

فبذاك ينقرضُ الزّمانُ فيجْتني

كلٌّ بما اكتسَبَتْ يمينُ الطالح

فإذا منادٍ للفلاح بجهده

نادى ولم يُسْمعْ جوابُ الفالح

حلسًا يكون مؤدبًا لنفيسه

فيصونها عن كل شين فاضح

فالكُتْب خَيْرُ مجالس لذوي النُّهى

فهي الدواء لكل داءٍ فادح