تخطَّ إلى المحتوى

قد كنت أسلكت الرجاء سبيله

الكامل

٤ أبيات

العتاب

قَد كُنتَ أَسلَكتَ الرَجاءَ سَبيلَهُ

وَأَقَمتَ مُنتَظِرَ الرَجاءِ زَمانا

لَو نِلتَها كانَت لِقَلبِكَ مَقنَعاً

مِن كُلِّ شَيءٍ كائِنٍ ما كانا

إِنَّ الَّتي كَتَبَت بِما كَتَبت بِهِ

تَرَكَت رَجاءَكَ واقِفاً حَيرانا

لَو كُنتَ مِنها واثِقاً بِمَوَدَّةٍ

لَهَوَيتَ ما تَأَتي بِهِ أَحيانا