كانت لنا رَوْضاتُ عَيْشٍ بالهَنا
من غير واشٍ في عزيزِ مرامِ
فتبدلّتْ وتكدَّرتْ وتشتَّتْ
فبقيتُ مرهونًا على الآلام
يا سادةً طابت لديهم سَلْوتي
شطّتْ بِيَ الأوطانُ بالإصرام
ما حيلتي في رحلتي في نكبةٍ
أين الدّواءُ لِعِلّتي وسقامي
هل من سبيلٍ أن أرى أهل الحِمى
في ساعةٍ ساغت لديّ مدام؟
لو كان هانَ العَدْلُ في إدراكها
بالرّوح يا روحي مدى الأيام
من عزَّ بزَّ فلا يُرامُ لِمَغْرَمٍ
ولو استدام منادم الأقلام
ألزمتُ نفسي الصَّبْرَ في نكباتها
حتى حلى صبري على إبرام
فلربما حنَّ الحبيبُ بِلُطْفِهِ
متداركًا مُضْناهُ لو بسلام