كم تسألينَ ولا أردُّ عليكِ
ولطالما حدَّقتُ في عينيكِ
الحبُّ آياتُ الهوى تُتلى لنا
والقلبُ يوشِكُ أنْ يسيرَ إليكِ
موجًا سأرحلُ والحنينُ بمُقلةٍ
تترقبُ الإبحارَ في كفَّيكِ
كم مرَّ ليلٌ والنجومُ حزينةٌ
والدَّمعُ مُنسابٌ على خدَّيكِ
شفتاكِ محرابُ الحديثِ فكيفَ لي
أنْ أغرسَ القُبلاتِ في شفتيكِ؟
فلأنتِ ناسكةٌ وقلبي مؤمنٌ
طفلٌ ينامُ على بِساطِ يديكِ