أَتَبَرَّمَت سَلمى مُدِلَّه
أم لِلصَريمَةِ تِلكَ عِلَّه
وَيلُ أُمِّ سَلمى لَو وَفَت
لَكَ بِالَّذي مَنَّتكَ خُلَّه
مِن حُبِّها عَبَراتُهُ
في الصَدرِ تَسفَحُ مُستَهَلَّه
فَسَقى اللَهُ الدارَ إِذ
بِالدارِ تَجتَمِعُ الأَخِلَّه
قَد كُنت تُعذَرُ في الصِبى
أَيّامَ أَنتَ عَلَيكَ بَلَّه
أَودى بِها ريبَ الزَمانِ
وَكُلُّ ذَلِكُمُ تَعِلَّه
ما مِن أَخٍ لَكَ لا تَعُدُّ
وَلَو حَرَصَت عَلَيهِ زَلَّه
وَالدَهرُ يُعثُرُ بِالفَتى
وَيَريشُهُ مِن بَعدِ قِلَّه
وَيَخونُهُ وَيَمَلُّه
أَهلُ البَطانَةِ وَالدُخَلَّه
وَالمَوتُ أَهوَنُ حادِثٍ
مِمّا يَمَرُّ عَلى الجِبِلَّه