تَقَلُّبُ اللَّيالي عَلَيَّ صَعِيبْ..
وَاللَّيالي طُوَلٌ عَلَيَّ غَرِيبْ..
القَيْدُ فِي نَفْسِي جَبَلٌ ثِقْلُهُ..
سِجْنٌ بِرَغْمِ الفَضَاءِ رَهِيبْ..
وَالْوَجْدُ بِلا رِفْقٍ يُؤْلِمُنِي..
كَأَنَّ الوَجْدَ فِي مَقْتَلٍ مِنِّي يُصِيبْ..
يَا لَيْتَ شِعْرِي كَمْ أَتْعَبَتْنِي فِي الزَّمَانِ الخُطُوبْ
كَمْ بَذَلْتُ مِنْ أَيَّامِي سِهَاماً..
مَضَتْ سُدًى مِنْ عُمْرِيَ الرَّطِيبْ..
أَفْنَيْتُ فِي الاغْتِرَابِ شَبَابِي..
وَيُفْنِينِي فِي الاغْتِرَابِ المَشِيبْ..