تخطَّ إلى المحتوى

أنس القوافي منك أنسانا

غير معروف

١٩ بيت

المتفرقات

أنْسُ القوافي منك أَنسانا

أن الردى يأخذُ إنسانا

فرَّجْتَ عنا همَّنا منشداً

كالبلبلِ الصدّاح ألحانا

أعدتَ للشيخِ الصِّبا فانبرى

يعشقُ «ملفينا» و«سوسانا»!

فيا طبيباً لم يقمْ غيرُه

يطبِّبُ الأرواح مجّانا

إلاّ الذي حوَّلَ ماءً لهم

إلى اللذيذِ الخمرِ في قانا

يا ناظماً شعراً بديعاً حلا

وامتازَ تعبيراً وأوزانا

كم بيننا من شاعرٍ ناظمٍ

كأنه يُنشدُ مِيجانا!

ألا إني عليك اليوم حانقْ

فقد أمسيتُ في قفص المقانقْ

ولكنْ فيه تعزيةٌ فمنه

ترى ربْحاً تفكُّ به المشانق

وكلبك طيبٌ مهما تلظَّى

فإنّي عنده إن جعتُ دانق

ومنه صحّةٌ للجسم تأتي

كما يأتي الحريرُ من الشَّرانق

يطيب دخانُه شمّاً وبلعاً

ولكن لي دخانُ سواه خانق

لقد راحتْ إليك اليومَ روحي

فيا هُطْ دوكِ قابلْها وعانق!

تجارةٌ واطئةٌ ساميهْ

يا بائعاً كلابَك الحاميهْ

وإنما الهُطْ دوك في خَردلٍ

أشهى من الأُرْزِ والباميه

تجارةٌ بالربح منها إلى

أبعدَ مما تشتهي راميه

تبدو بمن يشوي ويقلي بها

كأنها المعاركُ الحاميه

لا زالتِ «السِّنتاتُ» من بيعها

كوابلٍ عليكمُ هامِيَه

لا زلتَ يا نعمةُ في نعمةٍ

تزداد في تجارةٍ ناميه