تخطَّ إلى المحتوى

حيث يحلو التمدد

غير معروف

٤٠ بيت

المتفرقات

حيثُ يحلو التمدُّدْ...

مُتْ كما أنتَ

مُتْ واندثرْ دون أيِّ تردُّدْ!!

سوف يبقى كما كنتَ تحرِصُ نَوعُكَ

والأرض لله يُورثُها مَن يشاءُ

وليس البقاءُ على عكسِ ما كنتَ تسمعُ للأقوياءِ

البقاءُ لنفسٍ طوى القهرُ صفحَتَها فانطوتْ...

وانحنتْ وارتمتْ تحت أقدام مَن يملكونْ...

البقاء لمن قد يُجيد ادِّعاء البلاهةِ حتى الجنونْ..

وحينَ يعذِّبُه اللومُ:

يرتجلُ الدمعَ ثمَّ يقلِّدُ ما يَفعلُ الميِّتونْ!!!

يقول الذي لم يمتْ وهو لم يحيَ قطُّ كذا:

..سيدي:

قبل هذا انحنيتُ

وأنت ولا شكَّ تعلمُ يا سيدي أنني لم أُردهُ

وكان عزائي الوحيدَ إِرادتُك الملكيةُ

واليومَ تأمرني الأمرَ نفسَهْ!!

ومن أجل أن تستريحَ بلا غضبٍ سيدي سوف أركعُ خلسةْ

ولكنَّ نفسيَ لن تنحني لك أكثر من مرتين!!!

...وأما الذي كان بين الإباءِ وبين الرضا:

قبضةُ الحارسِ...

والذي قال إنَّ الحمى مستباحٌ

مُسعرُّ حربِ يعيش على هاجسٍ..

أَفِقْ! يومُنا رَغَدٌ

والغد المستنير لسيدنا الفارسِ!!

وأما الذي كان بين الصراخ وبين العَمَى: صفعةٌ ناجعةْ!!

...والذي كان يتلو البيانَ الختاميَّ للسنة السابعةْ:

سيدي ذا الذي ينبعُ الوقت من صمته

والشمس بسمته الساطعةْ!!

وأما الذي كان بين ابتكارِ الكتابِ وبين الجنونْ

هُنيهةُ وقتٍ بها يُنتهى من بناء السجونْ!!!

أيا نفسُ ما لكِ في المرتقى هائمةْ؟!

أما زلتِ تنتظرينَ الوجوهَ القديمةْ؟!!

إنهم مُنذُ أسًى خلعوا الأوسمةْ

جسدًا يتمددُ فوق الوليمةْ

له شفة باسمةْ

وأخرى رجيمةْ

وأنتِ مُطارَدَةٌ بفُلول من الأزمنةْ

ترصفين الغواية أطروحةً لا يزال فتاها يشمِّرُ عن ساعدٍ..

ومئاتٍ من الألسنة!!!