ولو طاوعتني الريادة
لأصبحت داعية للبلادة!!!
يا ليتني وطنٌ
بكلِ شيءٍ جميلِ الذكرِ مرتبطٌ
ما زلت بالشكِّ أطويني وأعصرُني
أَتُوهُ في اسمِي فأَسمو عن مكابدتي
وأخلطُ الآن بالذكرى وأُختلِطُ
يا نفس يا أمَّارةْ
من يتصيَّدُ الأسى فيك ضميرًا لي أُعانيه
كمن يُهيِّئُ المتعة في صِنَّارَةْ
آليتُ ألا أُترِفَ الشعرَ وألا أتلظى بالشفاهِ عذبة المرارةْ!!!
تشارك الأرض في الخطيئة...
وتنحني كلما استباحوك بالمشيئة!!!
حين يربط الجنون مصيري
بمصير اسمي ربما أتلافاني
وأسطو على النجوم جميعًا
أقطع الأمسَ جيئةً وذهابًا!!!
وأبالي لمرة بضميري.
من يصنعُ الصبرَ كئوسًا بها
أُذيبُ أيامي وأسكبُها
أنازل الوجد على ساحه
وأطعن الذكرى بمخلبها
دوامة تحتي فماذا جرى
أنجو فينجو الهمُّ في راحه
أصبحتُ لا أفهم فيما جرى
سل عاشقًا ولا تسل شاعرًا
لا تأبهي بكلام من لا يستطيع سواه
وإذا أثرت بناظريك حفيظتي
فامضي فإني بعض حبر عاجز
يفنيه بعض الحبر إذ يغشاه