تخطَّ إلى المحتوى

التراتيل شاحبة و المواويل

غير معروف

٢٧ بيت

المتفرقات

التراتيل شاحبة و المواويلُ

و الحزن منسدلٌ

و المويجات مثقلة بالبكاءِ

تقول المياه الشفيفة ُ

حيث المراكب تنسابُ

إن النخيل يحدِّثها في الأصائل ِ

يمنحها لغة و عيوناً

و تهمس في ناظريك نجوم تغورُ

فأكتبُ

لا لغتي ساعدتني

ولا ابتلَّ قلبي

و قربي شواطئ ُ

... نخل و عشبٌ

و في مسمعي نوح صوت ٍ

حزين ِ الوترْ

يردِّد مواله فيحن ُّ الشجرْ

فزعت إليكَ

و قلت ستعرفني .. كيف لا!

بين قلبي و قلبك جسرٌ من الدمع ِ

و الغضب البشريِّ

ولكنني الآن أيقنت مرتعباً

أنني لا أراكَ

وأنك سافرت حتى العدمْ

و أن جداراً من الضوء ِ

بيني و بينك قبل البكاء انهدمْ

ثم أجهشتُ تحت المطرْ

كان بدر حجرْ