أعادَ إليك الله ُوالعَوْدُ أحمدُ
نشاطًا وعزمًا كاد بالأمس يُفقَدُ
فشكرًا لرب الخيرِ سبحان جوده
وبشرى لقومٍ أنت فيهم مؤيَّد
ألستَ أميرَ المحسنين ومن غدت
تُعَدّ له في كل مكرمةٍ يد؟
نشرت حنانَ اللهِ في الناسِ محسنًا
وهل لسوى الإحسانِ ربّي يمجّد
فكم من غنيٍّ بات لله ضارعًا
وللبرِّ قلبٌ في حناياه مُوصد
عراك الضنى لما تعبت مجاهدًا
وليتك أحيانًا إلى اللهو تخلد
يراعُك كم قادَ الأنام إلى الهدَى
بسحر بيانٍ مشرقٍ لا يقلَّد
رفعتَ لروح العدلِ صرحًا معززًا
وقد كان قبلَ اليوم يشقى ويُجحد
فصرت ملاذَ الحاكمين وعونَهم
وحجّتَهم في مُعضلِ الأمرِ تُرشد
فيا علمَ الإِحسان والعدل والتُّقَى
كمَالُكَ بينَ المصلحين مخلَّد
ونورك في أفْقِ الفضائل فرقدٌ
وفضلك لا يطويه في الناس حُسَّد
لذاك قلوبُ المخلصين تردِّدُ
أعادَ إليك اللهُ والعودُ أحمَد