في وحدتي لفؤادي بلسمٌ عذبُ
إذ نالهُ من طموحي الضعفُ والنصبُ
ومؤنسي في اعتزالي ذكرياتُ صبًا
لم يبقَ لي في حياتي دونها أرب
أين الليالي التي قد كنتُ بهجتَها
من لحن عودي يفيضُ الأنسُ والطرب
ومن نسيبي لأترابي مشعشةٌ
قد زانها الفنُّ والإلهام والأدب
أين الأحبةُ من كانت مودتهم
نورًا لقلبي وعيني؟ إنهم ذهبوا
وخلَّفوني عليلاً أشتكي غصصًا
لراحةِ الموت بِتُّ اليومَ أرتقب