تخطَّ إلى المحتوى

غير معروف

١٩ بيت

المتفرقات

وجهُه كان نديّا

مثلَ داجونَ

وعيناه مرايا

وعلى جبهته بيدرُ حبٍّ وحكايا

لم تزلْ بعدُ حزينهْ

والتقينا

عندما جاءَ

التقينا صدفةً بابَ المدينهْ

كان يا ما كانَ

تواقًا لأشياءَ كثيرهْ

بعضُها عرَّشَ في البالِ

ومدَّ البعضُ في القلب جُذورَهْ

قالَ

للحبِّ طقوسٌ

منذ أن شبَّ عن الطوقِ

فأسرَجْنا الحنينا

ونَدَهْنا

أيها المبعوثُ فينا

أنت بعدَ اللهِ

أنت المستحيلْ

قيلَ

من أيام عادْ

عبّأ الشوقَ

وقيلْ

ربما كان نبيا

يقرأُ الغيبَ

ويعطينا الدليلْ

ويداهُ

فيهما فيضُ الهوى

كيفَ

من أين ومن أين أتى كالفجر

من أين وغابْ

ربما عاد إلينا

حاملاً شوقًا جديدا

وتباريحَ جديدهْ

قد سمعناه يغني

آهِ يا ذاتَ العيونِ السودِ

كم أنت بعيده