تعبتُ من حلّي وترحالي...
تعبتُ من بحثي وهوْمي بين أطلالٍ أبتْ أنْ تنمحي...
منذ قرونٍ من زماني
سيّدتي لا ترحلي...
أنتِ رموزي حين هروبي
أنتِ هروبي حينَ اكتوائي
أنتِ أنيسي حين اغترابي
أنتِ همومي حين اشتكائي
أنتِ نهورٌ إحتوتْ قلقَ أفكاري
سيّدتي هلْ قدرُ الشاّعرِ عيشٌ بلا وطنْ
هلْ قدرُ الشّاعرِ قيدٌ من شواظٍ من محنْ
هل قدرٌ... وهلْ أزلْ
الشّعرُ آهاةُ الزمنْ
سيّدتي، هلْ قدرٌ... وهلْ أزلْ...
محنةُ ما صار في الوطنْ