تخطَّ إلى المحتوى

غير معروف

٢٠ بيت

المتفرقات

كان يا ما كانَ

في ليل المخيَّمْ

فارسٌ يهوى صَبيَّهْ

فارسٌ يختالُ كالرمحِ

وكانت حلوةً

سمراءَ كالشّهدِ وأحلى

ألفَ مرَّهْ

من رآها قالَ

يا زينَ الصبايا

وتبسَّمْ

كان يهواها وكانْ

مثل حدّ السيف كانْ

يخزنُ الشوقَ بعينيهِ

وفي القلب هديَّهْ

ويراها آخرَ الليل يراها

تغزل الشوقَ ثيابًا

ومناديلَ وحلوى

وتمنِّيه بسيفٍ وعقال

وبمالٍ وبنينْ

وتمنّيه بكرمٍ ودوالٍ وهويّه

قيل في الحيّ أحبَّتْهُ

وصارتْ قصةً تُروى

«نضالٌ وهنيَّهْ»

وهواها يكسرُ الظهرَ هواها

ذاتَ ليل

قال يا حِبّي انطريني

آهِ يا حبُّ انطريني

وتقدَّمْ

خطوةً ثِنتَيْنِ

وانهالَ الرصاصْ

مثلَ زخّاتِ المطرْ

راح يا ويلي عليه

جرحه كان عميقًا

و«هنِّيه»

قلبها صار جراحًا

ومواويل وحزنا

قلبُها ذاب وعادت

تغزل الشوق لمن يأتي إليها

وتُمنِّيه بسيفٍ وعقالٍ

تغزل الشوق لأبناء المخيم