تخطَّ إلى المحتوى

طيفه يمسي والذاكرة ملآى

الطويل

٢٠ بيت

الرثاء

طَيْفُهُ يُمْسِي وَالذَّاكِرَةُ مَلْآى

وَفِي الْوُجُوهِ أَرَى وَجْهَ أَبِي

يَتَرَاقَصُ قَلْبِي لَهُ مَحَبَّةً كُلَّمَا

مَرَّ عَلَى السَّمْعِ صَوْتٌ شَجِي

ذِكْرَاهُ تُدْمِعُ عَيْنِي، كَيْفَ لَا

وَذِكْرَاهُ لَمْ تَزَلْ فِي ذِهْنِ صَبِي

خِلْتُ أَبِي يَكْتُبُ شِعْرًا فَ

وَجَدْتُنِي عَالِقًا فِي شَعْرِ أَبِي

لَمْ تَزَلْ كَلِمَاتُهُ تَهْطُلُ مِنْ فَمِي

مِثْلَ حَلِيبٍ يَهْطُلُ مِنْ ثَدِي

كَفَانِي شَرَّ مَنْ عَزَّوا وَمَنْ

هَانُوا وَشَرَّ مَنْ كَانَ يَهْزَأُ بِي

أَبْصِرُوهُ بِعَيْنِي لَا بِعَيْنِكُمْ

يَا عَيْنِي إِبْكِ عَلَى فِرَاقِهِ وَانْتَحِبِي

كَانَ لِلْعَجَائِبِ صَانِعًا فَلَمْ

أَقُلْ، لِلْعَجَائِبِ يَوْمًا وَا عَجَبِي

طِيبُ الْأَصْلِ فِيهِ، شَهْمٌ وَ

بِأَخْلَاقِهِ كَانَ أَمَامَ النَّاسِ حَيِي

قَلْبُهُ بِحُبِّ الْخَيْرِ لِلنَّاسِ عَامِرٌ

كَأَنَّ فِي كَفِّهِ قَبْضَةً مِنْ إِثْرِ نَبِي