وروضةِ أنسٍ في منازل سيّدِ
يتيه به فخرًا على جنّة الخلدِ
لقد جمعتْ حسن الرياض بأسرها
وزادت بأوصاف تجلُّ عن العدّ
ومن عجبٍ أن الورود تعشقت
قدود رماح زانها خضرة البُرد
عرائس تجلى في مطارف سندس
يظللها درّ اللآلئ من عِقد
وأعجب من هذا التحاسد واقعٌ
من الأفق حيث الأرض خصّ لذي المجد
فأرسل جمًا من عساكر زهره
يفاضله والعين تنظر من وقْد
فقامت رماح الخَطّ سلمًا لحسنها
تلائمها حتى النصال إلى الخدّ
وأعجبُ من هذين أني سليبها
وضنت بشمّ من عبائرها الندّ