لو تسألوني عن هوى كبدي
ولمن أقول قصائدي دوما
ولِما كتبتُ دفاترا نشرت
في ذكرها بين الورى نظما
ولِما شققتُ لها شعاع سنا
من إسمها يا حسنه إسما
يا لائمي إني رسمتُ لها
لو كنت تبصر في الهنا رسما
إن تنشر اللوم العجيب فقد
ذاقتْ عظامي كلّها اللوما
فاليومُ يوم الأمهات وذي
محبوبتي أحببتها قِدْما
يومٌ يذكّرني ولستُ نَسِي
كونَ المفاخر في الحيا سِلما
برّا بها أفرحْتها خبرا
وسعادة أهديتها بسما
أضحكتها نكثا أطعت بها
ربّا يحبّ لعبده الغُنْما
ومغانمي فرحٌ يكون لها
في الدهْر دوما بعده يوما
يكفي الأمومة أنّها سبب
كان الحديث بفضلها علما
فثلاثة قال النبيّ لنا
أُمًّا فأُمًّا بعدها أُمًّا