يا دهرُ ما لك لم ترأفْ بضَعْفانا
حتى غدرتَ وحيدَ الدَّهر مولانا
يا دهرُ ما لكَ قد أسقيْتَنَا غُصَصَاً
بفقدِ مَن بِلِبَان المجد ربَّانا
يا دهرُ لم تخشَ قبل الغدر صولته
حتى هدمتَ من العلياء أركانا
يا دهرُ ما لك لم ترأفْ بضَعْفانا
حتى غدرتَ وحيدَ الدَّهر مولانا
يا دهرُ ما لكَ قد أسقيْتَنَا غُصَصَاً
بفقدِ مَن بِلِبَان المجد ربَّانا
يا دهرُ لم تخشَ قبل الغدر صولته
حتى هدمتَ من العلياء أركانا