دَوِيُّ انْفِجَارَاتٍ.. تَلَتْهَا حَنَاجِرُ
تُرَدِّدُ: (يَا اللهُ) وَ (اللهُ أَكْبَرُ)
لِئَامُ بَنِيْ صُهْيُونَ كَادُوا مَكِيدَةً
وأَذْكَوْا فَتِيلَ الْحَرْبِ.. دَكُّوا وَدَمَّرُوا
أَبَادُوا مِنَ الْأَحْيَاءِ مَا عَزَّ حَصْرُهُ
ومَا عَجِزَتْ أَنْ تَحْتَوِيهِ الْمَقَابِرُ
فَيَا رَبُّ كُنْ عَوْنَاً لِأَبْنَاءِ غَزَّةٍ
فَنِصْفٌ بِلَا مَأْوَىٰ.. وَنِصْفٌ مُهَجَّرُ
ويَا رَبُّ أَيِّدْهُمْ.. بِنَصْرٍ مَؤَزَّرٍ
فَغَايَةُ مَا يَرْجُونَ: (قُدْسٌ مُحَرَّرُ)
ومَهْمَا ظَلَامُ الْبَغْيِ (أَرْخَىٰ سُدُولَهُ)
سَتَسْطَعُ شَمْسُ الْحَقِّ.. وَاللهُ قَادِرُ
ولِلْحَقِّ جَوْلَاتٌ.. وَلِلظُّلْمِ جَوْلَةٌ
ويَوْمَاً (عَلَىٰ الْبَاغِيْ تَدُورُ الدَّوَائِرُ)
ودَيْنٌ عَلَىٰ (السَّاقِيْ سَيُسْقَىٰ بِمَا سَقَىٰ)
ويَجْنِي ثِمَارَ الْوَيْلِ مَنْ كَانَ يَبْذُرُ