إلى عينيكِ قادَتنِي رِحاليْ
وهأنذا أعيشُ بِخيرِ حالِ
مضى عامٌ وحُبُّكِ فِيْ اْزديادٍ
وقَدْرُكِ دُوْنَ خلقِ اللهِ عالِ
أُرتِّلُ فيكِ أشعاريْ وحسبِيْ
بأَنّكِ لستِ مِنْ نسجِ الخيالِ
وجَدْتُكِ بَعدَما أَيقَنتُ أنّيْ
بِلا وَطَنٍ أُفَتِشُ عَنْ مُحَالِ
فَقَدْ عِشتُ الحياةَ بقلبِ طِفلٍ
يرى بِتَحسُّرٍ قَهرَ الرِّجالِ
يُبالِيْ بالجياعِ وبالثكالىٰ
بِعَصْرٍ لا مكانَ لِمَنْ يُباليْ
فقولِي كُلّ عَامٍ يا عزيزيْ
وقلبُكْ مِن سِوى أشجان خالِ
سنُرْزَقُ طِفلَةً عمّا قرِيبٍ
كَنورٍ في دياجِيْرِ اللّياليْ
ويبقى اللّهُ صَاحِب كُلّ فَضْلْ
وأرتالُ الهُمُومِ إلى زَوَالِ