حاصِريني إنِ استطعتِ حِصاري
والزِمِيني إنِ استطعتِ مداري
كلّ أرضٍ بها السعادةُ أرضي
كلّ دارٍ بها ارتياحيَ داري
كلّ قلبٍ بعطفهِ يحتويني
دون ذُلٍ بهِ يقِرّ قراري
كلّ أنثى تثيرني سوفَ تمسي
في خيالي بها أداوي افتقاري
ليس عيباً تمرّدي وجنوني
وافتخاري بقوتي واغتراري
إنما العيبُ أن أصير أليفاً
حين أمشي إلى جوارِ الجدارِ
ذا ابتلاءٌ وتلك نارٌ فخوضي
واقذفي قلبكِ الصّغيرَ بناري
أو فغاري وسوف أنفي كلامي
جنّة الأرضِ أن أراكِ تغاري