سارت على عجلٍ إليكِ رسائِلي
وتعثّرَت في إثرِهِنّ أنامِلي
فكأنّني لما نثرتُ حروفها
بعثرتُ في يومِ الحصادِ سنابِلي
لا الشوق اطفأهُ نزيفُ مشاعِري
لا الحبرُ سكّنَ ما يدورُ بداخلي
أدّيتُ ما فرضَ الهوى فبخستِني
ماذا سيُغنِيني أداءُ نوافِلِ؟!
تتناقضُ الأفكارُ ثمّ تقولُ لي
لا تطلُبَنّ نصيحةً من جاهِلِ
وابعث إليها ما استطعتَ تقرّباً
واحمِل هواكَ على الحمامِ الزاجِلِ
يااااااا آخر امرأةٍ تسافِرُ في دمي
عودي إليّ فإنّ هجركِ قاتِلي
مازلتُ أسألُ خالقي عن رغبةٍ
مِن أيِّ أفلاكِ النجومِ رماكِ لي
وأتيتِ موعِدنا الأخير كأننا
من قبلهِ لم نحكِ لم نتواصلِ
لا تسألي ماذا تريدُ؟! فليس مَن
سُئِلَ السؤال بعالِمٍ كالسائِلِ
يااااااا آخر امرأةٍ تسافِرُ في دمي
عودي إليّ فإنّ هجركِ قاتِلي