حِبَالُ الوَصْلِ مِنْ نَبْضٍ وَعِشْقٍ
وَمِنْ نَبْضٍ وَعِشْقٍ اِتِّصَالِي
لِمَنْ لَيْسَ لَهَا لِلْوِصْلِ دَرْبٌ
وَدَرْبُ الوَصْلِ يَبْقَى فِي خَيَالِي
بِطَيْفِ الوَدِّ سِرًّا أَلْتَقِيْهَا
لِقَاءٌ للْعُذُوْبَةِ وَالجَمَالِ
أَهَيْمُ صَبَابَةً وَتَهِيْمُ عِشْقًا
كِلَانَا فِي كِلَانَا باِنْسِدَالِ
كَأَنَّ خَيَالَنَا فِي العِشْقِ صَرْحٌ
يَكُوْنُ مِنَ السَّمَاءِ إِلَى التِّلَالِ
فَهَلْ مِنْ عَاشِقٍ يَكُوْنُ مِثْلِي
لَهُ صَرْحٌ بِنَبْضَاتِ الخَيَالِ
فَنَادُوْنِي بِصَاحِ الصَّرْحِ فَضْلًا
أَنَا المَجْنُوْنُ فِي وَصْلِ المُحَالِ
وَلَوْ كَانَ الوِصَالُ بِطَيْفِ وَدٍّ
فَلَا يَمْنَعْ بِأَنَّي فِي وِصَالِ
فَإِنَّي فِي الخَيَالِ أَعِيْشُ حُرًّا
وَلَا دَخْلًا لِأَيٍّ فِي مَجَالِي
وَيَكْفِي عَاذِلِي يَبْقَى بَعِيْدًا
فَلَا يَحْلُمْ بِسَهْمٍ أَوْ نِبَالِ
فَهَذَا الحُبُّ لَا يُهْرَمْ وَيَبْلَى
يُغَذِّيْهِ خَيَالِي وَاِحْتِفَالِي