بَابٌ يُرَدُّ بِوجْهِنا لنْ أطْرَقَهْ
والنَّفْسُ رَغْمَ الصَّدِّ فِيْكِ مُعَلَّقَةْ
يا شَبْيَهَ
الوردِ كَمْ،
طالَ الجَفَا، فدَعِي الهَجْرَ حَبِيبِي
واقْبَليْنِي
يا هَوَى
فَرْعٌ وخَدٌّ والسَّوالِفُ مُغْدِقَةْ
سُبْحَانَ مَنْ جَمَعَ الغُرُوبَ ومَشْرِقَهْ
مِثْلُ نُوْرِ
الشَّمْسِ في
وَجْهِ الدُّنَا،
فاسْتَنارَ اللَّيلُ
يَا بَدْراً
تَجَلَّى
يا غُنَّةً أذْكَتْ بِنَفْسِي شَقْشَقَةْ
كَمْ شَاعِرٍ بالسِّحْرِ سِحْرُك أنْطَقَهْ
ضَرَبَ الصَّمْتُ
علينا خَنْدَ،
قاً، وحياءً فيْهِ زادَ الصَّمْتُ،
صَمْتَاً لا تَسَلنِي
كالنَّهْرِ حُسْنُكِ قَدْ شَهِدْنَا رَوْنَقَهْ
وَرَأَيْتُ في خَزِّ الثِّيابِ تَدَفُّقَهْ
إنَّ شَوْقَ
الحُبِّ نَا
رٌ بالحَشَا، كَمْ يُنادِي الصَّبْ،
بُ لُطْفَاً لا تدعني
قَدْ كَانَ قَلْبِي سالِيَاً مَنْ أقْلَقَهْ؟
نَادَاهُ حُسْنُكِ ثَمَّ خَانَ وَأَغْرَقَهْ