يَوْمٌ جَمِيْلٌ لازَوَرْدِيٌّ
والغَيْمُ يَبْدُو عَنْهُ لا يَدْرِي
قَدْ كُنْتُ فِيْه كَأَنَّنِي وَحْدِي
إِنْسَانُ عَيْنِ شَبِيْهَةِ البَدْر
وَغَزَالَةٍ عَرَضَتْ لَنَا شَرْقًا
مِرْآتُها مَوْجٌ مِنَ البَحْرِ
وَتَخُطُّ قِصَّتَهَا يَدا ظُهْرٍ
وَأَنَا أَخُطُّ الطُّهْرَ فِي سَطْرِ
لَكِنَّهَا تَأْوِي إِلَى غَرْبٍ
وَغَزَالَتي تَأْوِي إِلى فِكْرِي
غابت وآبَتْ في حِمَى غَيْبٍ
وَشُمُوسُ شِعْرٍ غَيْبُها صَدْري