صفا الجوُّ حتى قد رأيت به (الَأنِيْ)
وما كان قبلَ اليومِ بالعينِ يدركُ
كأنَّ له قرنا غزالٍ بدا لنا
سوى أنَّ هذا الطَّود لا يتحركُ
وحيداً فريداً قد بدا مثلَ حَلْقة
لسلسلة حبّاتها تتفكَّكُ
زعيمُ خُبوتٍ في حليّّ وأهلها
يُحبونهُ والحبُّ في العرقِ يسلكُ
يُحبونهُ حُبَّاً عظيماً وصادقاً
فلا الحبّ قد يفنى ولا الطَّودُ يُفركُ
يزورنهُ عند الشتاء زيارةً
فيبسط سجادا مَنَ الزهْرِ يضحكُ
فقلتُ له مرحىً بكهْلِ طبيعةٍ
وجيهٍ رزينِ الرأي لا يتشككُ