عيناك لولاهما ماكان بي مابي
ولا انتزعتِ الكرى من ثغر أهدابي
مالي وللحب، قلبي للأسى وطنٔ
فكيف اشرع للضدين أبوابي
أأسكبُ الحرفَ حزنًا ضوعه عبقٌ
من ورد خديك؟ صدقي شبهُ كذَّابِ
لكن حبَّكِ في نبضي له لغةٌ
قد ترجمتها أحاسيسي بإسهابِ
فهل يُعابُ على قلبيْ صبابتُه
وجوفه للمآسي غمد أنياب
لا..، لستُ أنكرُ أنِّي كلما ثمِلَتْ
عيناي منك انطفىثاعونُأعصابي
مازال للورد في أنفي حلاوتُه
رغم انبعاثي دخانًا ملءَ جلبابي
مازال للحسنِ في عَيْنيْ حدائقُهُ
وأنتِ من بينها بستان إعجابي
ولا يزالُ فؤادي للهوى وطنٌ
لكِ الولاءُ به من بينِ أحزابي