أعيديني إليَّ مِنَ افتقادي
ولُمِّيْ فيكِ شملي من شتاتي
فإنِّيْ في منافي الحبِّ أحيا
بلا مأوى بعيداً عن حياتي
سئمتُ الموتَ في أجداثِ عمري
وعفتُ العيشَ في دنيا مماتي
فلمَّا أن هطلتِ على وجودي
تدفَّقَ نبض قلبي في رفاتي
فأمرعَ في هواك تراب عشقي
وأهْمَتْ فيهِ غيمي مُرعِدَاتِ
وعادت من ضمور اليأس خضراً
ليَ الأمال ينعى دانيات
رأيتك قبل أن ألقاكَ حلماً
فصرت حقيقة المرآى السُّباتي
فأنت المُبتغَى من كل حبي
وكل الحب في ماض وآتِ
جمالك لم يطأ حرفي مثيلا
له أو عانقته تخيلاتي
جمعت الحسن حتى صرتِ وصفاً
له عن كل ما في الغانياتِ