عيدٌٌ بأيةِ حالٍ عدت يا عيد
وكل أفْقٍ عن الأفراحِ مسدودُ
حاقت بأفراحنا الأتراحُ مائجة
واجتثت البيضَ من أيامنا السودُ
بلادنا لم تعد للعيد صالحة
فكل أحوالها همٌّ وتنكيدُ
ماللمسرات في أيامنا وطنٌ
تأوي اليه ولا للعيد تعييد
أحوالنا دمعةٌ حرى ومأتمةٌ
كبرى ومفتقًد غالي ومفقود
وموطن. فاقد المعنى يعيث به
لصٌ وابناؤه نفيٌ وتشريد
جارت عليه يدُالأقدار فانفردت
به اللئام وأعرابٌ عرابيد
يلهو بآلامه خُدَّامُ سادتِهم
فالحرُ معتقلٌ والعبد معبود
بلادنا لم يعد فيها لنا بلد
الا الذي بسهام الموت موفود
يارَبُّ ضاقتْ بنا الدنيا بمارَحُبَتْ
ولم يَعُدْ ملجأٌ إلاكَ مقصودُ
أدري بأن اشتدادَ العسرِ يتبعهُ
يسرٌ وأن غدًا بالنصر موعودُ