حيّا الإلهُ روضةَ العفْوِ الّتي
ضمَّتْ خديجةَ في نعيمٍ وسُرُورْ
تُنْمَى إلى الشمَّاعِ نِسْبتُها وفي
ذاكَ التَّناسُبِ نُورُها مِنْ فَوْقِ نُورْ
في جنَّةِ الفِرْدَوسِ كان مُقَامُهَا
تزْهُو بهِ ما بَيْنَ ولدَانٍ وحُورْ
قَدِمَتْ على ربِّ العُلا وقُدُومُها
يا طِيبةُ أرِّخْ بَدا وهوَ الغَفُورْ