مَن قالَ إنَّ ضياءَهُ قد غابا
والقلب في عمرِ الهوى قد شابا
هو حاضرٌ مَلَأ الخمائلَ عطرُهُ
وسَقى الكواكبَ خمرةً ورضابا
هو نابضٌ مثل الخلايا في دمي
قلبي لهُ مُتعطّشٌ ما تابا
هوَ عطرُ أنفاسي ومرودُ مُقلتي
والحاضرونَ أحسُّهمْ أغرابا
طالتْ محطاتُ الغيابِ ولوعتي
صارتْ لروحي بعدهمْ جلبابا
عُد فالعيونُ حزينةٌ مِن بعدكم
أترعتَ قلبيَ حسرةً وعذابا