رَائِعَةٌ أَنْتِ، وَآسِرَةْ
حِيْنَ تُطِلِّينَ كَالنُّوْرِ
مَسَاءً.
فَتَحْتَلِّيْنَ أَضْلُعِيْ،
بِأُنُوْثَتِكِ السَّاحِرَةْ.
رَائِعَةٌ أَنْتِ، وَآسِرَةْ
تَنْثُرِيْنَ شَوْقَكِ الدَّفِيْنَ، بَغْتَةً
فَتُشْعِلِيْنَ جَمْرَ مَضْجَعِيْ،
بِيَدِكِ الْمَاكِرَةْ.
رَائِعَةٌ أَنْتِ، وَآسِرَةْ
تُضِيْئِيْنَ..
كَ (سَنْدَرِيْلا) فِيْ غُرْفَتِيْ،
وتَسْكُبِيْنَ هَمْسَكِ الْعَذْبَ،
فَيْ شَفَتِي الْحَائِرَةْ.
رَائِعَةٌ أَنْتِ، وَآسِرَةْ
بِرَقْصَتِكِ كَفَرَاشَةٍ،
فَوْقَ سَرِيْرِيْ
تُحَلِّقِيْنَ، وَتَنْثُرِيْنَ عِطْرَكِ،
كَسَحَابَةٍ عَابِرَةْ.
رَائِعَةٌ أَنْتِ، وَآسِرَةْ
أَمَدُّ يَدِيْ..
فَتَصِيْرِيْنَ سَرَابَاً
أَصْرُخُ بِكِ
يَا...
هَا أَنَذَا فَارْجِعِيْ
يَا آسِرَةْ..!!