ذَاتَ حُلمْ..
كُنْتِ طَويْلةً كَنَخْلَةْ،
لا شَيْءَ يَسْتُرُكِ سِوَى شَالِ الْحَرِيرْ.
بِيَدِكِ جَوْهَرَةٌ مُضِيْئَةْ،
ومِنْ جَسَدِكِ يَفُوْحُ الْعَبِيرْ.
عَيْنَاكِ الْعَسَلِيَّتَانِ بِئْرَانِ عَمِيْقَتَانِ،
وشَفَتَاكِ عُنْقُودُ عِنَبْ.
كُنْتِ قَابَ قَوْسَيْنِ أَوْ أَدْنَى مِنَ الْقَصِيْدَةْ.
حِينَ جَلَسْتِ عَلَى حَافَّةِ السَّرِيرْ.
كَمْ أُحِبُّ نَخْلةً فِيْ غُرْفَتِيْ،
وكَمْ يُعْجِبُنِيْ شَالُ الْحَرِيرْ..!!