تخطَّ إلى المحتوى

غير معروف

٢٦ بيت

المتفرقات

دَعِيْهِ يَبُحْ،

بِمَا خَبَّأَ مِنْ مَكْنُوْنَاتِ الدُّرَرْ.

فَالْقَلْمُ إِنْ لِمْ يَبُحْ،

يَا صَدِيْقَتِيْ

جَفَّ فِيْهِ حِبْرُ الشَّوْقِ،

فَاِنْحَنَى، وَاِنْكسَرْ..!

فَلا خَيْرَ فِي الْغُيُوْمِ الْمُسَافِرَاتِ

إِنْ لَمْ تُسْقِ الْعِطَاشَ؛

بِالْمَطَرْ..!

كُوْنِيْ كَمَا تَشَائِيْنَ

يَا ذَاتَ الْوَجْهِ الصَّبُوْحِ

فَقَلْبِي الْمَدْفُوْنُ تَحْتَ الرَّمَادِ؛

مُوْلَعٌ بِالشَّرَرْ.

فَلا ضَيْرَ يَا أُقْحُوَانَةَ السَّفْحِ

أَوِ الذُّرَىْ،

إِنْ رَضِيْتِ بِذُبُولِ قَادِمَاتٍ

بَعْدَ عِجَافٍ أُخَرْ..!

فَأَنَا الشَّاعِرُ

إِنْ لَمْ أُسْقِ وَرْدَ خُدُوْدِكِ؛

سَقِيْتُ غَيْرَهُ

إِذَا شَاءَ الْقَدَرْ.

فَمَرْحَىْ لِعُنْفُوَانِ رُوْحِكِ

إِنْ حَلَّقَ كَالْفَرَاشِ فِيْ غُرْفَتِيْ

وأَرَادَ وَصْلاً؛

أَوْ حَلَّقَ بَعِيْدَاً عَنِّيْ

واِنْتَظرْ..!