أني لأخجل من قومي وحالهمُ
عار يلاحق عار لا اغاثاتي
يستندبون وفي الأنحاء مجزرةً
وما رأينا لهذا القوم فزعاتي
نسوا الروابط بل قطعوا علاقتهم
واصبحوا اليوم لا شرفٌ ونزعاتي
ألا قبح الله قوم خاب طالبهم
ومستنجد دعا ولم يلقى جواباتي
مات الضمير ولا في الناس مرتجلاً
وأهل الحمية ماتوا يا لآهاتي
إن الذي ترى في الناس ليس سوى
قبحٌ وخزي ولا عار سوى الآتي
كل المجازر هنات في ضمائرنا
ألا الويل للعربُ ويلٌ للقراراتي
في الدين والأرض حتى الديث تحفظها
أما بني العُرب صمتٌ في منجاتي
لا حمية القوم ولا الإسلام بان بهم
إن الحمير لن يبنوا الحضاراتي