تخطَّ إلى المحتوى

قمر الاه تبدا بعد احدبه

الكامل

٢٨ بيت

الحماسة

قمر الاه تبدا بعد احدبه

وقمري تجلي تضيء الكون تزتاني

هي البدر نورا الا انها بشرا

وهي البدر مكتمل في كل ازماني

تميل علينا مدا أن كنت ساحلها

والجزر طبعها ان كنت رُّباني

وإن رأتني شتاء ذادت بدفئتها

وإن كان صيفا فبالأرواح ترعاني

عطر يفوح من النهدين يسعدني

لماعة الخد غمازات اوجاني

كلما حاولت للإلحاد اقربه

نظري لعينيها يزيد ايماني

يا عمري كم حبيتها وعشقتها

تعلق بها بل قلبي ووجداني

يا سعد من بات الحب مسكنه

ان لم يحب عاش الهم اثناني

ان غاب عنا من اللقيا ليوما

لبى بروحه وصار الروح تأواني

الروح مسكنه والقلب يذكره

والنبض يتلوه في فرحي واحزاني

إن القلوب تطيب بذكرانا احبتنا

ان المحبة في الانسان ادياني

اظل اذكرها في مقلتي دوما

واظل احفظها في رمشي وجفناني

ان لاذكرها لا طيفها يخفى

اني لاسقيها من حبي اطناني

اشعر باني مليك الارض احكمها

بقولها ملكي حبيبي عالي الشأني

في ثغرها نهري وفي شفها عسلا

كانها الكوثر العذب لا مثلها ثاني

وشعرها ظلم لا فيه ناشبةً

سبحان ربي بديع في الخلق اتقاني

طويلة الساق لا تحنو جوانبها

كبيرة الصدر والعيدان ملياني

نحيفة هزلاء لا تبدو مكاشحة

وسرة في خصرها ختم رباني

كأنها خلقت لا مثلها بشرا

من سر قوتها باتت تحثاني

حكمت شوارعنا باتت تزاورنا

حتى بقينا لها حرس واقراني

ان شرقت فينا زادت حشامتها

واصبح الاب والخوال اعواني

اما يستحوا من وشمي بحبي لها

اني لافخر في حبي وولهاني

من يملك الذهب لا يخشى ليضهره

وذاك ماسي والماسي ومعداني

لا توشموني وبالبهاتان تأفكوني

اني بعيدا عن زورا وبهاتني

ان ترمياني بما ليس يعنيني

فذاك عيب بل ذاك ظلماني

ايوشم الحر في حبا العفاف فلا

وربي ما وشم ذاك الا وشم حقداني

رغم اني كتوم الحب احفظه

لاكنهم حولي ومن حولي يدوراني

يسرهم قولا عن المحبوب يوشو به

حديث مجلسهم والمجلس الداني