تركتُ الشعرَ من قولٍ أتانيْ
وأفردتُ المقالةَ ليَّ وحديْ
أتى يُخْبِرنيْ أنْ أُلقِي الأمانِ
وأنّه لم يكن بالقولِ ضدّي
وأُسْعِدتُ بقوله قد جلّ شأني
ولاكن صاحبٌ يُسعده ردّي
سألته يا فتى من قد دعاني
أجاب بلم يكن بل كان وغدي
كان حديثهُ عنكم يداني
وفاه مليئةٌ بالزور حِقدي
وَليِدُ الشّرُ بل ولدٌ جباني
وقد يلقاك مهبولٍ كعبدي
وزاد نصيحتي وبه نهاني
من الرد المقيتُ فليس نِدّي
فقلتُ أسِّرُ عيبي فلا يراني
واكسب تارةً وألمُّ جهدي
حفي ذاك أن يلقاني جاني
ولاكن ما شغله عني بنقدي
سأفرغه لغيري وله الأماني
أذا خليته وتركت صدّي
لأني قد أهم بما جراني
وألحقه المضره فلا يُبدّيْ
سمعت وصية ممن وصاني
والزمها والعهد عهدي
وفي الاخير صلت لساني
على المختار تكرارا وردّي