حَمدًا يَلِيقُ بِصاحِبِ النِّعَمِ
بِالواهِبِ المَنَّانِ ذِي الكَرَمِ
حَمدًا يُسَطِّرُ بِابتِهالِ فَمِي
تَردادَ أَورِدَتِي لِنَبضِ دَمِي
لاهُمَّ رَبِّي لا اعتِراضَ عَلى
قَدَرٍ يَخِيطُ لِصِحَّتِي سَقَمِي
العَفوُ إِمَّا زِيدَ عافِيَةً
لَهُما هُما خَيرٌ مِنَ النَّعَمِ
تاجانِ لَيسَ يَراهُما أَبَدًا
مَن لَم يَخُضْ دُوَّامَةَ الأَلَمِ
فاغنَمْ مِنَ الأَيَّامِ خُضرَتَها
يا صاحِ؛ قَبلَ تَصَحُّرِ الأَلَمِ
مَن يَجعَلِ الإِيمانَ سِكَّتَهُ
تَنبُتْ لَهُ قَدَمٌ مِنَ العَدَمِ