تخطَّ إلى المحتوى

ترفع الأبطال بالدين العلا

غير معروف

١٨ بيت

المتفرقات

ترفعُ الأبطال بالدِّين العُلا

وترى الدينَ عتادًا يُذخَرُ

وترى الزادَ هو الدين فما

غيرُ دينِ الله زادٌ يُؤثر

إنما الزادُ صلاحٌ وتقًى

وقوام الزادِ صدقٌ مُقمِر

ولُبابُ الصدق إخلاصُ الفتى

في دفاع المعتدي إذ يمكُر

وهُواةُ السّوء إن جرَّ لنا

سُوءهم ضُرّاً فظيعًا يُنَكر

وجُناةٌ تبتغي للشعب ما

يبتغيه الفاجرُ المستهْتِر

يتحدَّى من تردَّى عنوةً

في قَليبِ الجهل بئسَ المقْبَر

عجبٌ ممن يُحاكي وضعُه

أجنبيّاً عرضُه منتحر

وهدى الإسلام نبراسٌ لنا

رحمةٌ، منه الهدى نَستمْطِر

بسطَ الإسلام فينا سعةً

من عظيم الفضل فيها نُحبَر

سعَةُ الدّينِ لنا موسعةٌ

يا لها من ديمةٍ تنهمر

تَسَعُ الخلقَ وتحمي مَنْ بها

قد تحلَّى فهْي نِعْمَ الخفر

تقتضي السَّيرَ بسَمْتٍ صالحٍ

وبإلْهام النُّهى تَتَّزِر

تقتضي الإيثارَ والبذلَ وما

يجد المتعةَ فيه المُعسِر

حَضَّنا للدين خيرُ الخلقِ مَنْ

اِسمُه في كلّ دينٍ يُذكر

سيَّدُ الرسْلِ وبُرهانُهمُ

وبه في عَهْدهم قد بشَّروا

أحمدُ الهادي الأمينُ المجتَبى

مَنْ به الكونُ جلالاً يُبهَر

كيف وهو الأصلُ للكون ومَنْ

فيه وهو الشافعُ المنتصر