فِي مَسَائِي شَوقَ قَلبِي عَادَ وَجدِي
فَوقَ رَملٍ لَاحَ طَيفٌ نَحوَ صَدرِي
يَا رَفِيقَ الرُّوحِ قُل لِي كَيفَ تَمضِي
لَحظَةٌ كَانَت بِقَلبِي سَعدُ عُمرِي
كَم رَجِوتُ اللِّيلَ يَأتِي نَحوَ دَربِي
كَي أَرَى قَلباً يُعِيدُ الصُّدقَ نَحوِي
غَيرَ أَنَّ الرِّيحَ تَمضِي دُونَ وَصلِي
وَتَرَانِي بَينَ نَبضِي فُقدَ صَبرِي
يَا صَدِيقَ الحُلمِ هَل يَبقَى لِقَلبِي
أُمنِيَاتٌ فَوقَ رَملٍ مُلكَ أَمرِي
فِي لَيَالٍ عَادَ قَلبِي نَحوَ دَربٍ
ظِلُ شَوقٍ فَوقَ رَملٍ يَمحُ صَبرِي
يَا صَدِيقَ الرُّوحِ هَل بَقِي لِرُوحِي
لَحظةٌ تَمحُو جِرَاحَا حُبَ عُمرِي
كَم رَجَوتُ اللَّيلَ يَأتِي نَحوَ بَيتِي
نُورُ وَجهٍ عَادَ يَزهُو، يَمحُ قَهرِي
غَيرَ أَنَّ الصَمتَ يَمضِي دُونَ وَصلِي
رِيحُ صَيفٍ فَوقَ رَملٍ تَروِ شِعرِي
يَا رَفِيقَ الحُلمِ هَل تَبقَى لِقَلبِي
أُمنِيَاتٌ عَادَ طَيفٌ مُلكُ أَمرِي